مشاكل الواجبات المنزلية واقتراحات الحلول
بعد فتح المدارس، تبدأ بعض المنازل في مواجهة مشاكل الواجبات المنزلية. ستكون النصائح التالية مفيدة في القضاء على هذه النزاعات التي تسبب الإزعاج للآباء والأطفال على حد سواء.
أخطاء الآباء في التعامل مع الواجبات
*يستخدم الآباء الذين يواجه أطفالهم صعوبة في أداء الواجبات أساليب مثل التذكير المستمر، بذل الجهد لإقناع الطفل، تقديم المكافآت، التوبيخ، والتهديد لضمان إنجاز الواجب. في بعض الأسر، يتم استخدام العنف ضد الأطفال الذين لا يرغبون في أداء واجباتهم أو لا يقومون بها. بهذه الطريقة، يمكن إكمال الواجبات المطلوبة في ذلك اليوم، ولكن في اليوم التالي، تحدث نفس الأمور مرة أخرى.
ستستمر هذه الروتين في أداء الواجبات ما لم يفعل الآباء شيئًا لتغيير الوضع. نظرًا لأن مسؤولية التفكير في الواجبات والتذكير بها وأدائها تقع دائمًا على عاتق الآباء، فإن الطفل لا يفكر أبدًا في القيام بواجبه بمفرده. بينما يجب أن يكون الأمر كذلك. يجب التركيز على اكتساب الطفل لهذه المسؤولية بدلاً من مجرد إنهاء الواجب.
*ليس من الصحيح التدخل في كل مرحلة من مراحل الواجب لتحسينه أو جعله مثاليًا.
*التذكير المتكرر بالواجبات بشكل يسبب الإحباط للطفل والسؤال عنها هو سلوك خاطئ.
*بعض الآباء يمسحون كتابات أطفالهم غير الجميلة ويطلبون منهم إعادة كتابتها. هذا يمكن أن يزيد من عدم رغبة الأطفال، خاصة طلاب الصف الأول والثاني، في الواجبات المنزلية.
بدلاً من ذلك، من الأفضل النظر إلى الجانب الإيجابي. قد تكون كتابة طفلك قد تحسنت مقارنة بالأسبوع الماضي، أو ربما كانت بداية الكتابة جميلة ثم تدهورت لاحقًا. من خلال التأكيد على هذه الأمور الإيجابية، يمكنك أن تقول لطفلك: "لقد كتبت الثلاثة أسطر الأولى بشكل جميل، وأنا أؤمن أنك ستقوم بعمل أفضل مع مرور الوقت".
*يجب أن يكتسب الأطفال مسؤولية أداء الواجبات بأنفسهم، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك عدم مراقبتها أو عدم الاهتمام بها. إذا كان طفلك معتادًا على أداء واجباته دائمًا معك، فقد يشعر بالارتباك عندما يُترك بمفرده تمامًا.
يجب أن تتم عملية ترك المسؤولية له تدريجيًا وليس فجأة. يجب عليك أيضًا تقليل مراقبتك للواجبات بشكل تدريجي وتقدير جهوده. في حالة عدم إكماله لواجباته، يجب عليك التواصل مع معلمه لفهم الوضع جيدًا وضمان أن يكمل طفلك نقصه في اليوم التالي. خلاف ذلك، سيعتقد أنه لن يحدث شيء إذا لم يكمل واجباته، وسيستمر في هذا السلوك.
سلوكيات المعلمين الخاطئة تجاه الواجبات
*إعطاء واجبات تتجاوز قدرة الطفل وتسبب له الإحباط (من المفيد إعطاء واجبات خاصة تتناسب مع حالة الأطفال الذين يعانون من مشاكل مثل صعوبات التعلم، وADHD.)
*عدم التحقق مما إذا كانت الواجبات قد أُنجزت، وعدم وضع حدود واضحة في هذا الشأن، وعدم تطبيق أي عقوبات على الواجبات غير المنجزة.
*انتقاد الطفل بشكل قاسي ومؤلم بسبب عدم إنجازه لواجبه، أو التقليل من شأنه.
المهام التي تقع على عاتق الآباء بشأن الواجبات المنزلية
يجب أن نتذكر أنه من الضروري تحقيق الانتقال من مساعدة الأطفال في أداء الواجبات إلى قدرتهم على القيام بها بمفردهم في أسرع وقت ممكن: الوظيفة الأهم لهذه الواجبات هي تزويد الطفل بمهارات العمل بشكل مستقل، والوصول إلى المعلومات، وضمان أن يصبحوا أفرادًا مسؤولين.
يحتاج الأطفال في البداية إلى مراقبة وثيقة ومساعدة. العديد من الآباء يقضون الوقت بجانب أطفالهم، يجيبون على أسئلتهم، ويصححون أخطاءهم. ومع ذلك، فإن منح الطفل الفرصة لتفكيرهم، والبحث، واتخاذ القرارات، وتخطيط الأمور سيكون نهجًا أكثر صحة.
يجب أن تتذكر أن السماح لطفلك بأداء واجباته بمفرده لا يعني أنك غير ملزم بذلك. إن إيلاء أهمية لواجباته، ومراقبة ما يقوم به، والتحقق منه، وتشجيعه أمر مهم لتطور طفلك. امدح واجبات طفلك، علق واجبًا يجعله فخورًا في مكان ما، واكتب ملاحظات تشير إلى أنه يتقدم بشكل جيد وأنك فخور بذلك. تحفيز الأطفال بشكل مناسب يكون له تأثير كبير.
إذا كان طفلك يقول إنه لا يستطيع أداء واجباته بمفرده ويطلب مساعدتك دائمًا، فكر في الأسباب وابحث عنها. قد يكون يتصرف بهذه الطريقة لأنه يرى ذلك كفرصة لقضاء وقت معك. قد يحتاج أيضًا إلى التحقق والموافقة على كل مرحلة من مراحل واجباته لأنه يفتقر إلى الثقة بنفسه. ربما تكون الواجبات تتجاوز قدراته. أو ربما اعتدت على القيام بها معًا كثيرًا.
من المهم أن يفهم طفلك أن الهدف الأساسي من الواجبات هو تحمل المسؤولية عن العمل الموكول إليه والقدرة على القيام به بمفرده. إذا كنت تقوم دائمًا بأداء الواجبات معًا وكان يميل إلى الحصول على موافقتك في كل خطوة، حاول تغيير هذا النظام تدريجيًا. قلل من الوقت الذي تقضيه بجانبه ببطء.
قد يكون تقسيم الواجبات إلى أجزاء مفيدًا أيضًا. حدد وقتًا معقولًا لكل جزء. اطلب من طفلك إكمال أحد الأجزاء، على سبيل المثال، في غضون 20 دقيقة. أخبره أنك ستغادر الآن ولكنك ستعود بعد انتهاء هذا الوقت لترى ما الذي قام به. إذا عدت للتحقق من الواجب ورأيت أنه لم يكتمل، تحدث عن المشكلة. خلال هذه العملية، إذا بدأ طفلك في إظهار علامات التعب أو عدم الرغبة، يمكنك إعطاؤه فترات راحة قصيرة بين الأجزاء.
أهمية تحديد مكان للواجبات المنزلية
اجعل طفلك يدرك أهمية أن يكون لمكان أداء الواجبات خصائص معينة. أخبره أن الضوضاء والأشياء التي تشتت انتباهه ستعيق أداء واجباته بشكل جيد، وأنك ستبذل قصارى جهدك لإعداد بيئة الواجبات المنزلية المناسبة له. اشرح له أنك تتوقع منه البقاء في الغرفة أو الزاوية التي أعددتها لهذا الغرض خلال فترة أداء الواجبات وأن يكمل واجباته بأفضل ما يمكن.
بيئة هادئة ومنظمة بعيدًا عن أفراد الأسرة مناسبة لـ أداء الواجبات المنزلية. تأكد من أن مكان العمل مضاء بشكل كافٍ. إذا قال طفلك إنه لا يستطيع التركيز في بيئة هادئة تمامًا، يمكنك استخدام موسيقى خفيفة وآلات موسيقية لا تشتت انتباهه ولكنها لا تسبب الكسل أيضًا.
يجب أن يؤدي الأطفال واجباتهم على المكتب. يجب أن يكون سطح المكتب مرتبًا، حتى لو كانت بقية المكان فوضوية، ويجب الانتباه لعدم وجود أشياء غير ضرورية.
يمكنك إعداد صندوق أو درج يحتوي على أشياء مثل الورق، الأقلام، والمسطرة التي سيستخدمها طفلك فقط أثناء أداء الواجبات، حتى لا يضيع وقته في البحث عن أشياء صغيرة. تحدث معه حول ما يجب وضعه هنا، وأضف أي نقص يظهر مع مرور الوقت.
تعاون مع طفلك
الواجبات المنزلية هي واحدة من أهم العناصر في حياة طفلك الذي يذهب إلى المدرسة. لذلك، يجب أن تأخذ آراءه في هذا الشأن أيضًا.
قرروا معًا أين ومتى سيقوم بأداء واجباته. عندما يقدم طفلك فكرة معقولة، أقر بها وامتدحه على تفكيره الجيد. تحدثوا عن وقت أداء الواجبات. قدم له خيارين مختلفين واطلب منه اختيار أحدهما. اتفقوا على كيفية تذكيركم بوقت الواجب. يمكنك تذكيره بذلك أو يمكنك استخدام طريقة ضبط المنبه. بعد تطبيق النظام الذي قررتموه لمدة أسبوع إلى 10 أيام، تحدثوا عن كيفية سير هذا النظام وما إذا كان فعالًا. إذا كان هناك شيء غير منتظم، ابحثوا عن طرق لتصحيحه. استمروا في هذه الممارسات حتى تحصلوا على أفضل نتيجة.
تأكد من أن طفلك قد استراح وتناول طعامه بشكل كافٍ عندما يجلس لأداء واجباته. احرص على ضبط وقت الواجب بحيث يمكنه تخصيص وقت لنفسه بعد ذلك، أو القيام بشيء ممتع.
عند تحديد الوقت للواجبات، ضع في اعتبارك عمر طفلك ومدة تركيزه. عندما يتعلق الأمر بنجاح الأطفال الأكاديمي، يكفي أن يقوم الأطفال الذين لا يعانون من أي مشاكل في التعلم والتركيز بأداء الواجبات خلال السنوات الخمس الأولى من التعليم الابتدائي. ومع ذلك، في السنوات اللاحقة، يجب أيضًا تحديد وقت إضافي لمراجعة الدروس والدراسة.
تنمية وتعليم الأطفال محتوى آخر في الفئة
تنمية وتعليم الأطفال
طرق تطوير المهارات الحركية الدقيقة والخشنة لدى الأطفال
تنمية وتعليم الأطفال
اليوم الأول في الروضة: 12 نصيحة لتسهيل التكيف
تنمية وتعليم الأطفال
ست نصائح لتحقيق النجاح
تنمية وتعليم الأطفال
أسباب صعوبة التركيز لدى الأطفال في 8 نقاط
تنمية وتعليم الأطفال
مشاكل الواجبات المنزلية واقتراحات الحلول
تنمية وتعليم الأطفال
15 مهارة حياتية يجب أن يكتسبها طفلك في سن المراهقة
تنمية وتعليم الأطفال
35 رسالة إيجابية يجب أن يسمعها طفلك
تنمية وتعليم الأطفال
10 خصائص للآباء الجيدين بما فيه الكفاية
تنمية وتعليم الأطفال
تنمية الطفل: السنوات الخمس الأولى
تنمية وتعليم الأطفال
سبع أشياء يجب عليك القيام بها لتربية طفل متعدد الجوانب
تنمية وتعليم الأطفال
14 طريقة فعالة لزيادة نجاح الأطفال في المدرسة
تنمية وتعليم الأطفال
8 نصائح للتربية الإيجابية
تنمية وتعليم الأطفال
10 طريقة للتواصل الجيد مع الأطفال
تنمية وتعليم الأطفال
كيف يؤثر تغيير المدرسة على الأطفال؟
تنمية وتعليم الأطفال