متى يبدأ الأطفال الزحف
يبدأ الأطفال عادةً الزحف بين 6 إلى 9 أشهر. ومع ذلك، إذا كان طفلك يبلغ من العمر 9 أشهر ولا يزال لا يزحف، فلا داعي للقلق بشأن السؤال "متى سيبدأ طفلي الزحف؟". لأن بعض الأطفال ينتقلون إلى المشي دون الزحف. بل إن بعض الأطفال يمشون أولاً ثم يزحفون لاحقًا. ومع ذلك، إذا كنت لا تزال تشعر بالقلق أو تعتقد أن هناك تأخرًا في نمو طفلك، يمكنك إجراء اختبار نمو واستشارة طبيبك للتأكد.
من ناحية أخرى، قد يكون سبب عدم زحف الطفل هو أنك لا توفر له الفرصة الكافية لذلك. تميل بعض الأسر إلى وضع الطفل دائمًا في كرسي الطعام أو في السرير أو على الأريكة بين الوسائد. بينما يجب خلق بيئة مناسبة للطفل للزحف وتشجيعه على ذلك. الزحف يساعد الطفل على تطوير عضلات الذراعين والساقين ومهاراته الحركية الكبرى. ومع ذلك، في الظروف العادية، يعتبر هذا علامة على النمو، ومن الطبيعي أيضًا الانتقال إلى المشي دون الزحف.
علامات الاستعداد للزحف ومراحل النمو
تأتي أولى علامات استعداد الطفل للزحف عادةً مع تقوية الجسم. يحتاج طفلك إلى تطوير مجموعات العضلات الأساسية في جسمه للقيام بهذه الخطوة المهمة.
-
الجلوس بدون دعم: واحدة من أهم الخطوات قبل الزحف هي قدرة الأطفال على الجلوس بدون دعم. هذه علامة على تقوية عضلات الظهر والبطن.
-
الاستلقاء على البطن: قدرة الطفل على رفع نفسه على يديه وركبتيه أثناء الاستلقاء على بطنه هي واحدة من أبرز علامات الاستعداد للزحف.
-
التدحرج والزحف: الأطفال الذين يستخدمون طرقًا مختلفة مثل التدحرج أو الزحف للوصول من مكان إلى آخر يمكن أن ينتقلوا قريبًا إلى وضعية الزحف.
طرق تشجيع الطفل على الزحف
يجب عليك عدم التدخل أو تقييد طفلك الذي يحاول الزحف ما لم يكن هناك خطر. يجب أن تسمح له بقضاء الوقت على الأرض، والتدحرج، والزحف، ومحاولة الوصول إلى الأشياء؛ يجب عليك تشجيعه وتحفيزه من خلال الألعاب.
-
خلق سطح مناسب: ضع بطانية نظيفة أو سجادة لعب على الأرض لتكون مناسبة للزحف. ثم ضع الطفل على بطنه على هذه البطانية. يجب أن يكون السطح نظيفًا وليس ناعمًا جدًا حتى يشعر الطفل برغبة في الحركة.
-
اللعب والتحفيز: لتشجيع الطفل على الزحف، قم بالوقوف أمامه وقم بحركات تدعوه للقدوم إليك. يمكنك أيضًا إظهار لعبة ملونة أو تصدر أصواتًا أو مثيرة للاهتمام له. عندما ينظر إليك الطفل، يمكنك الزحف أمامه وكأنك تلعب معه، مما قد يكون مفيدًا.
-
خلق منطقة لعب: ضع طفلك على بطانية، ورش الألعاب حوله. أثناء محاولته الوصول إليها، يمكنه تعلم الزحف وأيضًا القيام بحركات أخرى.
-
التشجيع: عندما يزحف، يجب عليك تشجيعه بابتسامة، وتصفيق، وكلمات لطيفة. احتضانه وإظهار حبك له يجعله يشعر بأن جهوده قد قوبلت بالتقدير.
ليس كل طفل يزحف بنفس الطريقة: أنماط مختلفة
ليس كل طفل يزحف بنفس الطريقة. قد تظهر صور مضحكة عندما يبدأ طفلك الزحف لأول مرة. لأنه لا يزال لا يعرف كيف يفعل ذلك، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت ليجد الوضع الأنسب والأكثر راحة له.
-
الزحف الكلاسيكي: هو الشكل الأكثر شيوعًا للزحف الذي يتم على اليدين والركبتين.
-
الزحف على البطن: بعض الأطفال يفضلون الزحف على بطنهم قبل الانتقال إلى وضعية الزحف.
-
زحف الدب: هو نوع من الزحف يتم على اليدين والقدمين دون ثني الركبتين.
-
زحف السلطعون: هو شكل من أشكال الحركة الجانبية حيث يثني أحد الساقين ويستقيم الآخر، مثل السلطعون.
الأهم هو دعم رغبة طفلك وقدرته على الحركة، بغض النظر عن الطريقة التي يستخدمها.
إجراءات السلامة للطفل الزاحف
عندما يبدأ طفلك الزحف، يجب أن تتأكد من أن المنزل هو منطقة آمنة له.
-
سلامة الأرض والأشياء: تأكد من أن السطح الذي سيتجول عليه نظيف وخالي من الغبار. تخلص من الأشياء الصغيرة التي قد تشكل خطرًا على الطفل (مثل الأزرار، العملات المعدنية، البطاريات، إلخ). استخدم واقيات الزوايا لحماية الطفل من حواف الأثاث الحادة.
-
سلامة المقابس والأسلاك: تأكد من أن المقابس آمنة. حافظ على الأسلاك مرتبة ورفعها إلى أماكن لا يمكن للطفل الوصول إليها.
-
تأمين الأدراج والأغطية: ضع أقفالًا على الأدراج والأغطية القريبة من الأرض والتي يمكن للطفل الوصول إليها. لا تضع أشياء تشكل خطرًا مثل مواد التنظيف في الخزائن السفلية.
-
سلامة السلالم والشرفات: في المنازل ذات السلالم، قم بتركيب أبواب أمان في بداية ونهاية السلم. تأكد من أن أبواب الشرفات مغلقة وأن المسافات بين قضبان الشرفة ليست واسعة جدًا.
ما بعد الزحف: متابعة ودعم النمو
تتعلق عملية زحف طفلك بالعديد من المعالم المهمة في نموه. الزحف يقوي العضلات اللازمة للمشي، كما أنه يعزز التنسيق بين نصفي الدماغ. تساعد هذه العملية الطفل على تطوير إدراكه المكاني ومهارات حل المشكلات. إذا لم يبدأ الطفل في الزحف، فمن المفيد استشارة متخصص إذا لم يظهر أي حركة بحلول نهاية الشهر الثاني عشر.
في الختام، الزحف هو خطوة مهمة توسع عالم طفلك وتمنحه شعورًا بالاستقلالية. كوالد، مهمتك هي جعل هذه الرحلة الاستكشافية آمنة وداعمة وممتعة. تذكر، كل طفل يتطور بسرعته الخاصة، والأهم من ذلك، أن صبرك وحبك له هو أكبر دعم في هذه الرحلة.
صحة الأطفال وسلامتهم محتوى آخر في الفئة
صحة الأطفال وسلامتهم
رعاية حديثي الولادة
صحة الأطفال وسلامتهم
طفلي يرفض تناول الطعام الإضافي
صحة الأطفال وسلامتهم
طرق حماية الأطفال من فيروس كورونا
صحة الأطفال وسلامتهم
كيفية تعليم الأطفال عادة تنظيف الأسنان
صحة الأطفال وسلامتهم
سلامة الأطفال: يجب تخزين الأدوية في أماكن لا يمكن للأطفال الوصول إليها
صحة الأطفال وسلامتهم
10 نصائح فعالة لصحة الأطفال
صحة الأطفال وسلامتهم
ثمانية عوامل تسبب نوبات بكاء الأطفال
صحة الأطفال وسلامتهم
طرق تشخيص متلازمة داون
صحة الأطفال وسلامتهم
متى يبدأ الأطفال الزحف
صحة الأطفال وسلامتهم
معلومات عن فترة ظهور الأسنان عند الأطفال
صحة الأطفال وسلامتهم
كمية الماء التي يحتاجها الأطفال؟
صحة الأطفال وسلامتهم
10 أشياء يجب القيام بها من أجل حمل صحي
صحة الأطفال وسلامتهم
10 طرق لمنع استهلاك السكر لدى الأطفال
صحة الأطفال وسلامتهم
أسئلة شائعة حول السرطان والعلاج الكيميائي
صحة الأطفال وسلامتهم