ثمانية عوامل تسبب نوبات بكاء الأطفال
نوبة بكاء الأطفال لا تشير دائمًا إلى وجود مشكلة مقلقة. ومع ذلك، يمكن أن تكون مرتبطة أحيانًا بمرض. لذلك، يجب على الآباء متابعة الحالة العامة للطفل الذي يبكي بلا انقطاع بعناية.
الطفل الذي وُلد حديثًا لا يعيش أي شعور آخر بخلاف حالة من الرضا أو الضيق حتى يبلغ حوالي 6 أشهر. لذلك، فإن بكاءه ليس مرتبطًا بأسباب عاطفية عميقة. لا يبكي بسبب الغضب أو الخوف أو الغضب أو الحزن. إن بكاءه في المراحل المبكرة هو شكل من أشكال التواصل. يتواصل بهذه الطريقة لأنه لا يعرف وسيلة أخرى للتعبير عن حالته. أحيانًا قد يبكي كاستجابة انعكاسية. يبدأ الآباء في فك رموز أنماط بكاء أطفالهم المختلفة دون إضاعة الوقت.
فيما يلي معلومات حول العوامل التي تسبب نوبات بكاء الأطفال. يجب عليك مراقبة طفلك الذي يبكي. إذا لم يهدأ رغم تلبية احتياجاته الأساسية، وإذا لم يشعر بالراحة عند حمله، وإذا كانت هناك أعراض مثل القيء، والشرود، والحمى، والسعال، فقد يتطلب الأمر تقييمًا من قبل طبيب.
ارتفاع درجة حرارة الغرفة و/أو نقص التهوية
من بين العوامل التي تسبب نوبات بكاء الأطفال، واحدة من أبسطها هي تدهور ظروف الراحة في البيئة التي يتواجدون فيها. يُنصح أن تكون درجة حرارة الغرفة للمواليد الجدد بين 22-24 درجة، وللأطفال الأكبر من 6 أشهر بين 20-21 درجة. من الجيد خفض هذه الحرارة بمقدار درجة واحدة في ساعات الليل. قد تؤدي الحرارة الزائدة في الغرفة إلى إزعاج الطفل وتسبب بكاءه. كما أن انخفاض الهواء وجفافه بسبب تشغيل المدافئ يمكن أن يزعج الأطفال. يمكن أن يساعد تهوية المنزل بشكل متكرر، أو أخذ الطفل للخارج أحيانًا، أو استخدام جهاز ينظم مستوى الرطوبة في حل المشكلة.
الجوع
الجوع هو أحد أكثر أسباب بكاء الأطفال شيوعًا. خاصة في الأشهر الأولى، يكون معدة الطفل صغيرة، وعملية الهضم سريعة، لذا يشعر بالجوع بسرعة. لذلك، يجب إطعام الأطفال حديثي الولادة كلما أرادوا. إذا كان الطفل نائمًا بعد مرور 3 ساعات على آخر رضعة، يُنصح بإيقاظه لإرضاعه. متابعة مواعيد إطعام طفلك وإطعامه فور شعوره بالجوع سيساعد في منع نوبات البكاء هذه.
آلام الغازات
آلام الغازات هي واحدة من أكثر الأسباب شيوعًا التي تسبب نوبات بكاء الأطفال. مع اعتاد أمعاء الطفل على نظام التغذية الجديد، تبدأ هذه المشكلة في التناقص، ويمكن التخلص من الغازات عن طريق إخراجها في وضع مناسب (على سبيل المثال، بالضرب برفق على الكتف). يمكن أن تساعد أيضًا تحريك أرجل الأطفال بحركات دائرية أو تدليك بطونهم في إخراج الغازات. قد تتطلب نوبات آلام الغازات الشديدة، في حالة الأطفال الذين يعانون من المغص، استشارة طبيب أطفال.
انسداد الأنف
انسداد الأنف لدى الأطفال يؤدي إلى عدم الراحة، وتدهور جودة النوم، وجفاف الحلق، ومشاكل في التغذية، ونوبات بكاء. السبب الأكثر شيوعًا لهذه المشكلة هو نزلات البرد. غالبًا ما تحل القطرات والبخاخات التي يتم تناولها بناءً على نصيحة الطبيب المشكلة. ضبط مستوى الرطوبة في غرفة نوم الطفل أو وضع زيت مثل زيت الأوكالبتوس الذي يساعد على فتح الأنف قد يكون مفيدًا أيضًا.
ضيق الملابس
يمكن أن تسبب الملابس السميكة والضيقة بكاء الطفل. يكفي أن يرتدي الأطفال ملابس أكثر من البالغين بمقدار طبقة واحدة. عادةً ما تكون فترة ارتداء القبعة للمواليد الجدد محدودة بالأيام العشرة إلى الخمسة عشر الأولى، ولا حاجة لأكثر من ذلك. من المهم الانتباه إلى نوعية وراحة الملابس، والتأكد من أن أماكن الخياطة لا تزعج الطفل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحفاظ على حفاضة مبللة أو متسخة دون تغيير قد يؤدي إلى عدم راحة الطفل.
الإمساك
قد يبكي الطفل الذي يبكي باستمرار بسبب الإمساك. الإمساك لدى الأطفال يظهر بأعراض مثل تصلب في منطقة البطن، وانخفاض الشهية، وعدم الراحة، والتقلب قبل التبرز. كما أن تكون البراز متكتلًا، وصلبًا، وجافًا هو أيضًا علامة على الإمساك. يمكن أن يساعد إعطاء الطفل حمامًا دافئًا وتدليك بطنه برفق أثناء ذلك، ووضع الفازلين أو الكريم على الجزء الخارجي من الشرج، وتدليك البطن من السرة إلى الخارج، وتحريك أرجل الطفل بحركات دائرية. إذا لم تنجح هذه الطرق على المدى القصير، يُنصح بالتوجه إلى مختص دون تأخير.
ظهور الأسنان
تختلف أعراض ظهور الأسنان من طفل لآخر، ولكن الأكثر شيوعًا تشمل: زيادة اللعاب، وظهور طفح جلدي حول الفم، والأرق، وفقدان الشهية، والانزعاج، والإسهال أو الإمساك، وآلام وحكة في الأذنين. يمكن أن يؤدي ظهور الأسنان أيضًا إلى فقدان الوزن أو تباطؤ زيادة الوزن لدى الأطفال. لا تظهر جميع هذه الأعراض في كل طفل. إذا كانت لديك شكوك حول هذا الموضوع، يمكنك الحصول على المساعدة من مؤسسة صحية مع طفلك.
حساسية الطعام
يمكن أن تسبب بعض المواد الغذائية التي تتناولها الأم المرضعة أو المواد الموجودة في الحليب الصناعي حساسية غذائية لدى الأطفال. حساسية الطعام لدى الأطفال تظهر بأعراض مثل الطفح الجلدي الشبيه بالإكزيما، وطفح جلدي شديد حول المؤخرة، وبراز دموي ومخاط، وقيء مقلق. عندما تتشكل شكوك حول هذا الموضوع، يجب استشارة أخصائي حساسية الأطفال.
في الختام، لا يعني بكاء الطفل دائمًا وجود مشكلة، ولكن هذه النوبات من البكاء هي شكل من أشكال التواصل ويجب الاستماع إليها بعناية. صبر الآباء، واهتمامهم، وعدم ترددهم في الحصول على الدعم المهني في الحالات المناسبة، سيساعد الطفل على تجاوز هذه الفترة بشكل صحي ومريح.
صحة الأطفال وسلامتهم محتوى آخر في الفئة
صحة الأطفال وسلامتهم
رعاية حديثي الولادة
صحة الأطفال وسلامتهم
طفلي يرفض تناول الطعام الإضافي
صحة الأطفال وسلامتهم
طرق حماية الأطفال من فيروس كورونا
صحة الأطفال وسلامتهم
كيفية تعليم الأطفال عادة تنظيف الأسنان
صحة الأطفال وسلامتهم
سلامة الأطفال: يجب تخزين الأدوية في أماكن لا يمكن للأطفال الوصول إليها
صحة الأطفال وسلامتهم
10 نصائح فعالة لصحة الأطفال
صحة الأطفال وسلامتهم
ثمانية عوامل تسبب نوبات بكاء الأطفال
صحة الأطفال وسلامتهم
طرق تشخيص متلازمة داون
صحة الأطفال وسلامتهم
متى يبدأ الأطفال الزحف
صحة الأطفال وسلامتهم
معلومات عن فترة ظهور الأسنان عند الأطفال
صحة الأطفال وسلامتهم
كمية الماء التي يحتاجها الأطفال؟
صحة الأطفال وسلامتهم
10 أشياء يجب القيام بها من أجل حمل صحي
صحة الأطفال وسلامتهم
10 طرق لمنع استهلاك السكر لدى الأطفال
صحة الأطفال وسلامتهم
أسئلة شائعة حول السرطان والعلاج الكيميائي
صحة الأطفال وسلامتهم